الدكتور براء مصطفى أخصائي تقويم الاسنان والفكين.
عضو الجمعية الاردنية لتقويم الاسنان
عضو الجمعية السعودية لتقويم الاسنان
عضو الجمعية الاوروبيه لتقويم الاسنان
يتمتع بخبرة تزيد عن 14 عامًا في تقديم جميع العلاجات المتعلقة بتقويم الأسنان والفكين للاطفال والكبار . وعلاج التقويم الجراحي . بالاضافه الى علاج مشاكل نمو الفكين من بروز او تراجع . وعلاج مشاكل المفصل الصدغي , وصعوبة التنفس والنوم .بالاضافه الى علاج العادات السئة لدى الاطفال ك مص الاصبه والتنفس من الفم .. والخ .
مرخص ومعتمد لتقديم خدمات التقويم الشفاف الأمريكي "إنفزلاين"، مما يضمن اتباع أعلى المعايير في رعاية المرضى و تقويم الأسنان
تقويم الأسنان الثابت بجميع أنواعة
(المعدني – الخزفي- ذاتي الربط)
تعديل اصطفاف الأسنان وتصحيح العضة باستخدام أجهزة تقويمية لتحسين مظهر الأسنان ووظيفة الفم
تصحيح مشاكل اصطفاف الأسنان عند الأطفال في مرحلة النمو لضمان نمو الأسنان بشكل صحيح وسليم
باستخدام اجهزة بسيطة داخل او خارج الفم لتحسين الاطباق ولتوجيه نمو الفكين وبزوخ الاسنان بالشكل الصحيح
تصحيح الاسنان ورسم الابتسامه باستخدام تقنية الراصفات الشفافه وهي الافضل في العالم
يتم تصحيح الاسنان والاطباق من خلال التعاون بين التقويم والجراحه
المضاعفات والمشاكل المتعلقة بتقويم الأسنان: فهم وتجنب المخاطر
تقويم الأسنان هو عملية علاجية تهدف إلى تحسين ترتيب الأسنان والفكين لتحقيق ابتسامة جميلة وصحة فموية أفضل. رغم فوائدها العديدة، قد يواجه بعض المرضى مضاعفات ومشاكل أثناء فترة العلاج أو بعده. يتناول هذا المقال أبرز المضاعفات والمشاكل المرتبطة بتقويم الأسنان، ويقدم نصائح حول كيفية التعامل معها والوقاية منها.
من الطبيعي أن يشعر المرضى بالألم والانزعاج بعد تركيب أجهزة التقويم، سواء كانت أقواساً تقليدية أو تقويم شفّاف. يكون هذا الألم ناتجاً عن الضغط الذي يمارسه التقويم على الأسنان لتحريكها تدريجياً. عادةً ما يزول هذا الألم بعد بضعة أيام.
قد يسبب تعديل الأقواس أو الأسلاك بشكل دوري شعوراً بالألم والانزعاج، حيث يتطلب الأمر وقتاً حتى تتكيف الأسنان مع التغيرات الجديدة.
قد تسبب الأسلاك والأقواس احتكاكاً مع الخدين أو الشفاه، مما يؤدي إلى ظهور تقرحات في الفم. هذه التقرحات يمكن أن تكون مؤلمة وتسبب صعوبة في تناول الطعام.
الاهتمام بنظافة الفم يمكن أن يكون صعباً أثناء فترة العلاج، مما قد يؤدي إلى تجمع البكتيريا والتسبب في التهاب اللثة. استخدام فرشاة أسنان مناسبة ومراجعة الطبيب بانتظام يمكن أن يساعد في تقليل هذه المشكلة.
قد يشعر بعض المرضى بصعوبة في تناول بعض الأطعمة، خصوصاً الأطعمة الصلبة أو اللزجة. من المهم أن يتبع المريض نظاماً غذائياً ملائماً ويسأل طبيب التقويم عن الأطعمة التي ينبغي تجنبها.
يمكن أن تؤثر أجهزة التقويم على النطق، مما يجعل بعض المرضى يواجهون صعوبة في نطق بعض الأصوات. غالباً ما يعتاد المرضى على النطق الطبيعي بمرور الوقت.
في بعض الأحيان، قد لا تتحرك الأسنان كما هو متوقع، مما يتطلب تعديلات إضافية في خطة العلاج. هذا يمكن أن يكون ناتجاً عن عدم التزام المريض بالتعليمات أو مشكلات في تقويم الأسنان نفسه.
قد يعاني بعض المرضى من مشاكل في الفك مثل صعوبة في الفتح والإغلاق أو آلام في المفاصل. هذه المشكلات يمكن أن تكون ناتجة عن الضغوط الزائدة أو وضعية غير صحيحة للأجهزة التقويمية.
في بعض الحالات، قد لا يحقق العلاج النتائج المتوقعة بالكامل، مما يتطلب تدخلاً إضافياً لتحقيق النتيجة المرجوة. من المهم أن يكون لدى المرضى توقعات واقعية وأن يناقشوا أهدافهم مع طبيب التقويم في بداية العلاج.
بعض المرضى قد يلاحظون عودة الأسنان إلى وضعها السابق بعد انتهاء العلاج إذا لم يتبعوا التعليمات الخاصة بالحفاظ على النتائج، مثل استخدام أجهزة التثبيت.
اتباع تعليمات الطبيب بدقة: الالتزام بتعليمات طبيب التقويم بشأن العناية بنظافة الفم وتجنب الأطعمة التي قد تؤثر على الأجهزة التقويمية يمكن أن يساعد في تقليل المشاكل.
زيارة طبيب التقويم بانتظام: الزيارات المنتظمة للطبيب تساعد في متابعة تقدم العلاج وتعديل الأجهزة إذا لزم الأمر.
استخدام منتجات مساعدة: استخدام شمع تقويم الأسنان لتخفيف الاحتكاك يمكن أن يساعد في تقليل التقرحات، واستخدام فرشاة أسنان خاصة بتقويم الأسنان يمكن أن يساعد في الحفاظ على نظافة الفم.
إبلاغ الطبيب بأي مشاكل: إذا واجه المريض أي مشاكل غير عادية أو ألم مستمر، يجب عليه إبلاغ طبيب التقويم في أقرب وقت ممكن للتعامل معها بسرعة وفعالية.
بينما يمكن أن توفر علاجات تقويم الأسنان تحسينات ملحوظة في صحة الفم والمظهر، فإنها قد تكون مصحوبة ببعض المضاعفات والمشاكل. من خلال فهم هذه المشكلات والتعامل معها بشكل استباقي، يمكن للمرضى تحسين تجربتهم وضمان تحقيق نتائج مرضية. التواصل الجيد مع طبيب التقويم والالتزام بتعليماته يعدان مفتاحين أساسيين للتعامل مع أي تحديات قد تطرأ خلال فترة العلاج.
تقويم الأسنان هو فرع من فروع طب الأسنان الذي يهدف إلى تصحيح ترتيب الأسنان والفكين لتحسين الابتسامة والصحة العامة للفم.
تقويم الأسنان يساعد في تحسين وظائف الفم مثل العض والمضغ والتحدث. كما يقلل من مخاطر الإصابة بتسوس الأسنان وأمراض اللثة نتيجة لصعوبة تنظيف الأسنان الملتوية.
العلاج التقويمي هو إجراء علاجي يستخدم لتصحيح اعوجاج وازدحام الأسنان و سوء الإطباق ومشاكل تشوهات الفكين للحصول على أسنان متسقة واطباق سليم والحفاظ على صحة الفم بشكل عام .
تعتمد مدة العلاج على حالة كل شخص،حيث أنه يوجد حالات بسيطه ومتوسطة ومعقدة.
يجب عمل استشارة أخصائي تقويم الأسنان في أعمار مبكرة للأطفال في العمر ما بين 7 الى 9 سنوات حيث أنه يمكن عمل علاج وظيفي أو وقائي في حال وجود أي من حالات سوء الإطباق اللتي تستدعي التدخل المبكر لعلاج الطفل .
لا يوجد عمر محدد لإجراء العلاج التقويمي فيه حيث أنه يمكن عمل العلاج في أي عمر بشرط أن تكون الحاله الصحيه للمريض تسمح بذلك .
قد يشعر المريض ببعض الألم أو عدم الراحة بعد تركيب التقويم أو بعد تعديله، ولكن هذا الشعور يختفي عادة بعد بضعة أيام.
هناك عدة أنواع من تقويم الأسنان، منها التقويم المعدني التقليدي، والتقويم الشفاف (مثل Invisalign)، والتقويم اللغوي (الذي يوضع على الجهة الداخلية للأسنان).
نعم، يمكن للبالغين استخدام تقويم الأسنان. لا يوجد حد عمري لتقويم الأسنان، والعديد من البالغين يستفيدون من هذا العلاج لتحسين مظهر ووظيفة أسنانهم.
1 – أجهزة تقويمية ثابته
2 – أجهزة تقويمية متحركة
3 – أجهزة تقويمية وظيفية
التقويم الوقائي:
وهو المعالجة الهادفة إلى المحافظة على الإطباق وتأمين بزوغ سهل للأسنان الدائمة إضافة إلى تصحيح العادات الفموية السيئة (كمص الإصبع) في مرحلة باكرة أي مرحلة الإسنان المؤقتة.
التقويم التوقعي:
وهو المعالجة التقويمية المبكرة لتوقع حالة سوء إطباق قد تؤدي إلى تأثير كبير إذا لم تعالج، وهذه المعالجة تطبق في مرحلةالإسنان المختلط (لبني + دائم)
التقويم التصحيحي:
هو المعالجة التقويمية خلال فترة الإسنان الدائم، أي في الحالات التي أخذت الصيغة النهائية من سوء الإطباق، وهنا لا يمكن الاستفادة من فترات النمو الفعالة لذا فالمعالجة مقتصرة على المعالجة السنية البحتة، تمتد لفترة زمنية أطول نسبياً.
يمكن مشاهدة النتيجة النهائية للعلاج التقويمي قبل البدءبالمعالجة من خلال نظام محاكاه رقمي على الكمبيوتر
سهل الإستخدام حيث يمكن نزعه واعادة تركيبه بكل سهولة ويسر
عدم التقيد بأطعمة معينه حيث يمكن للمريض فك الجهاز التقويمي والإستمتاع بجميع أنواع الأطعمة واعادة الجاهز بعد الإنتهاء من الطعام وتفريش الأسنان
لا يسبب أي قرحه على النسج الرخوة للفم مثل التقويمم الثابت
في بعض الحالات بعتبر أسرع من التقويم الثابت في الحصول على النتيجة النهائية .
+966 54 514 8181
عيادات لورو - طريق الملك عبد الله الفرعي - حي صلاح الدين , الرياض